
أُطلق مشروع “الساعة أقلع عن الإشاعة” في نوفمبر 2018 كاستجابة عملية للتصدي لظاهرة الشائعات التي تنتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتؤثر بشكل سلبي على المجتمع. يركز المشروع على توعية الشباب بدورهم الحيوي في محاربة الإشاعات والتعامل مع المعلومات بحذر ومسؤولية. كما يسلط الضوء على تأثير الإعلام في توجيه الرأي العام، مع تعزيز الوعي بمخاطر الشائعات وأثرها السلبي على النسيج الاجتماعي والاقتصادي. حيث يعتمد المشروع على إشراك الشباب من جميع محافظات المملكة في أنشطة وفعاليات توعوية تهدف إلى تنمية قدراتهم في كشف مصادر الإشاعات، ومواجهة المعلومات المغلوطة بأساليب منهجية قائمة على البحث والتحليل. يُعتبر هذا المشروع منصة لتعزيز الحوار الإيجابي بين الشباب ووسائل الإعلام مما يسهم في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والشفافية.
أهداف المشروع:
- تحفيز الشباب على تعقب مصدر الإشاعة للتأكيد على دور وسائل الإعلام في التصدي للشائعات.
- توعية الأفراد بأثر الإشاعة على المجتمع وعدم تداول الشائعات وتكذيبها وكشف زيفها.
- تشجيع الحوار الإيجابي بين الشباب والإعلام.
- تنمية روح القيادة لدى الشباب في مجال التوعية المجتمعية.
- إطلاق حملات وطنية لمحاربة الإشاعات.